الموضوع اختفاء جماهير النادي الافريقي و الذين يقال ان عددهم 10 ملايين نسمة
في عملية و صفت بكونها الاولى من نوعها عبر التاريخ اختفى ما يزيد عن 10 ملايين نسمة و لا يعلم حتي الآن عن وجهتهم ... هذا و يذكر ان عملية النزوح هذه قد تمت و بصفة فجئية اثر القذيفة المدوية التي اطلقها البلدوزر المدعو "مايكل اانيرامو" في شباك المدعو " النفزي"... حيث كان لتلك القذفة مفعولا اكبر من تلك النيازك التي يقال انها كانت سبب انقراض الديناصورات
كما قدر بعض علماء الاحياء و الجينات ان اختفاء هذا الجنس الافريقي قد يكون سببه العوامل المناخية حيث ان مركب النادي الافريقي عانى من جفاف قاس جدا دام لاكثر من العقد من الزمن فاتى على الاخضر و اليابس
على كل حال الابحاث جارية و لا تزال مستمرة و سنعلمكم بالجديد في ابان
في البداية اود شكر كل اللاعبين بدون استثناء في قلعة الترجي على اللحظات الخيالية التي أهدوها لنا في كنف الحب والاحترام.
إن الترجي الرياضي التونسي الذي لا يتوانى عن اعطاء الدروس لكل من تسول له نفسه أن يغتر، لهو حقا الكبير،، والكبير لا يعلى عليه
إن الترجي بتلقينه النجم الرياضي الساحلي ذلك الدرس التاريخي،أعطى لكل الفرق الأخرى دروسا ودروسا في التتويج والفوز بالألقاب.
قد يقول المتباكون الناعقون، أن الحكم قد أعان الترجي... من حقهم أن يقولوا، لأكن الواثع هو أن الترجي قد فاز وانتهى، فاز بعد أن احتسب للنجم هدف باليد، بعد أن حرم مايكل والدراجي من ضربتي جزاء لا غبار عليهما، بعد نجى أوغمبيي من ورقة حمراء بعد لقطته مع المعلم شمام.
إن الترجي قد أزاح أعتى الاندية بداية بالافريقي ومرورا بالبنزرتي والقوافل ووصولا إلى النجم الساحلي، عكس النجم الذي وجد أكبر الصعوباتن ضد فرق من الدرجة الثالثة، وحتى ترشحه ضد الملعب التونسي كان بفعل الجديدي.
لا أعلم ، هل احتساب الحكم لهدف التعادل المسجل باليد قد زاد في أطماع الجماهير في أن يحتسب لها بقية الاهداف التي شهد الجميع أنها لم تكن شرعية؟
الترجي لا ينتظر مساعدات، لا ينتظر الكتابات والتصريحات المأجورة، الترجي يضع الكرة في الشباك بكل وضوح ولا يترك أي مجال للتأويل أو الاجتهاد، واسألوا المثلوثي عن أبو شروان والنفزي عن مايكل.
بقي لقائي كأس افريقيا، ،، شخصيا لا تهمني النتيجة، الترجي حين أراد الفوز باللقب فاز، أما هذه اللقاءات التي سيخوضها بتشكيلته الثالثة، فهي مجرد تمرينات لنكون فريقا للمستقبل،
عاش الترجي، عاشت الروح الرياضية
VIVE TARAJI
